ظلم .. تشويه سمعة .. سوء ظن !!!!
كتبهاحنيــــن ,, ، في 14 يوليو 2008 الساعة: 20:20 م
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
نفوس تتحطم…
بيوت تتهدم ..
وأسر تتشرد..
وصلات تتقطع…
وأعراض تتهم..
وصور مضيئة تشوه…
ومجتمعات تتردى،
والسبب:
سوء الظن..!!!!!!!!..
سوء الظن مهلكة، وبلاء لا يكاد الناس يسلمون منه…
ذاك الذي يشنع على غيره بسوء الظن، لا يشعر بنفسه إلا وهو متلبس بسوء الظن، مهما زعم الإنسان أنه بعيد عن هذا الداء فهو واقع به…
فهذا الداء الخفي، له دافع من خير، ودافع من شر..
فهذا يسيء الظن بقصد الشر والفتنة، وذاك يسيء الظن بقصد الخير والعافية، وكلاهما في الحقيقة سيء الظن، ولو أن القاصد للخير ما قصد إلا الخير، إلا أن إساءته الظن بأخيه المسلم لربما كان أشد وطئا وفتنة وأثرا ممن أساء الظن قاصدا للشر والوقيعة..
فالشخص السيئ يظن بالناس السوء، ويبحث عن عيوبهم، ويراهم من حيث ما تخرج به نفسه
أما المؤمن الصالح فإنه ينظر بعين صالحة ونفس طيبة للناس يبحث لهم عن الأعذار، ويظن بهم الخير.
وَمَا لَهُمْ بِهِ مِنْ عِلْمٍ إِنْ يَتبِعُونَ إِلا الظن وَإِن الظن لَا يُغْنِي مِنَ الْحَق شَيْئا
(النجم:28)
وعليه فلا يجوز لإنسان أن يسيء الظن بالآخرين لمجرد التهمة أو التحليل لموقف ، فإن هذا عين الكذب
إياكم والظن فإن الظن أكذب الحديث
[ وأخرجه البخاري ومسلم ، الترمذي 2072 ]
وقد نهى الرب جلا وعلا عباده المؤمنين من إساءة الظن بإخوانهم :
( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيراً مِّنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ )
[الحجرات : 12]
روى الترمذي عن سفيان: الظن الذي يأثم به ما تكلم به، فإن لم يتكلم لم يأثم.
وذكر ابن الجوزي قول سفيان هذا عن المفسرين ثم قال: وذهب بعضهم إلى أنه يأثم بنفس الظن ولو لم ينطق به.
وحسن الظن راحة للفؤاد وطمأنينة للنفس وهكذا كان دأب السلف الصالح رضي الله عنهم :
قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه :
لا تظن بكلمة خرجت من أخيك المؤمن شرًّا ، وأنت تجد لها في الخير محملا ً.
قال ابن سيرين رحمه الله:
إذا بلغك عن أخيك شيء فالتمس له عذرا، فإن لم تجد فقل: لعل له عذرا لا أعرفه.
أعلمـ/ـي أن الابتعاد عن سوء الظن يحقق أعظم شيئين:
الأول: سلامة العرض من الذم..
الثاني: عدم تحميل الناس مشقة البحث عن الأعذار لهذا الواقع في الشبهة، وقد علم أن أكثرهم يتضجرون من ذلك، ولذلك تراهم يسيئون الظن ابتداء، لأن إساءة الظن ليس فيها تكلف ولا مشقة، كما في إحسان الظن والتماس المعاذير..
ولذا كان الملتمس للمعاذير مؤمنا، أي مثابا على ذلك، لأنه يحزنه ولا يرضيه الطعن في أخيه، فيجهد نفسه وعقله ولسانه بالدفاع عنه، بينما الطالب للزلات منافق، لا ثواب له، لأنه لا يدفع عن عرض المؤمن، بل يتشفى ويشمت ويفرح بزلات المؤمنين، وتلك ليست من صفات المؤمنين ..
…………………..
اللهم إني أسألك صدق التوكل عليك وحسن الظن بك
اللهم إني أسألك صدق التوكل عليك وحسن الظن بك
رزقنا الله قلوبًا سليمة وأعاننا على إحسان الظن
بإخواننا والحمد لله رب العالمين
كل التقدير لكم.. اختكم..
حنـــــــ….ـــــين
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : مقالات | السمات:مقالات
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج





























يوليو 14th, 2008 at 14 يوليو 2008 10:32 م
من أسواء الأشياء
هو ظن السوء وتشويه السمعه
والأفتراء والكذب على الآخرين
تدليساً ليس إلا ؟؟
هناك قلوب تعشق مثل هذه الأعمال
هي بالطبع خاليه من حب الله وحب رسوله
خاليه من الخوف من الله عز وجل
بارك الله فيك ياحنين
يوليو 16th, 2008 at 16 يوليو 2008 4:44 ص
وبورك فيك اخي لاجيء
هدى الله تلك القلوب
أغسطس 1st, 2008 at 1 أغسطس 2008 2:42 م
قلوب تحجرت
نفوس اظلمت
اناس همها نفسها
فلور
أغسطس 1st, 2008 at 1 أغسطس 2008 6:20 م
فعلآ سوء آلظن مهلكه
لن آ نسى قول معلمتي بـآن نجعل لآخينآ تسعين عذرآ ..!
حنين لحروفكـ رونق خــآآص ومميز
دمتي بـود
أغسطس 5th, 2008 at 5 أغسطس 2008 5:39 م
فلور
لاعدمت تلك الطلة
ورد الطائف :
سلمت حبيبتي ..