حكمو برسوبي..
..
هذه ليست قصة.. بقدر ماهي واقع أليم
يعيشه طلاب الجامعة دائما ..
ومر به معظمهم.. هذا إن لم يكن جميعهم..
كابوس خسف الدرجات..
ونتيجته.. (معدل ضعيف .. أو رسوب) < < والعياذ بالله
موقف مررت به شخصيا.. وفي هذه السنة .. سنة التخرج![]()
وللأسف .. أثّر علي كثيراَ .. عشت في حرب أعصاب..
ولم أستطع النوم .. أو الأكل أو المذاكرة..
هذه سنة تخرج.. ولم أرغب بحمل أي مادة.
أريد أن ارتاح
وأحس بطعم الفرح .. ولذة التخرج..
تخيلو معي..
مادة شديدة الصعوبة..
ولم نأخذ حقا كافيا في شرحها
واختبار صعب جدا..
وخوف وقلق
ثم.. نتيجة رسوب..
آه من ذاك الأحساس..
صدمت بالنتيجة وأصبحت كالمجنونة أهذي
أنصفوني .. فأنا أملك رصيدا في الإختبار النصفي
يساعدني على النجاح..
ذهبت إلى رئيسة القسم.. الى الأستاذات .. أقولل لهم ماذا أفعل .. صدقوني أنا ناجحة..
وأكتشف حينها أني لست وحيدة في هذياني
اغلب طالبات الفرقة الرابعة (رسوب) والبقية الباقية درجات منخفضة جدا
والفرقة الثالثة أيضا كحالتنا ..
ونفس الدكتور هو استاذنا..
..
مالعمل؟؟
أهناك من سيستجيب لنا؟؟
قامت إحدى دكتوراتنا الفاضلات وقد رقّ قلبها لحالتنا المستعصية
وقالت:
سأتولى أمر هذا الموضوع بنفسي
لاتقلقن..
..
قلت لها: دكتورة مستحيل أرسب .. ينقصني فقط 35 درجة من 70
ألم أستطع الحصول عليها ؟ صدقوني مستحيل..
قالت لي.. هذا رقم الدكتور.. حدثيه..
ولاتخبريه أني اعطيتك الرقم..
أخذت رقمه..
ألو دكتور … أنا حنين من الفرقة الرابعة .. دكتور أنا راسبة؟ لماذا ..
صحيح أني وجدت الاختبار صعبا .. لكن يمكنني النجاح..
وبكل برود جاءتني الإجابة .. (وأنا مالي هذا التصحيح الآلي)
المزيد